تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معني الرزق:

الرزق لغةً: العطاء دنيويًّا كان أو أخرويًّا.

والرزق أيضًا: ما يصل إلى الجوف ويتغذى به، يقال: أعطى السلطان رزق الجند، ورزقت علمًا. قال الجرجاني: الرزق اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله، فيكون متناولا للحلال والحرام.

والرزق: اسم جامع لكل ما ينتفع به العباد، من أرزاق تحتاج إليها الأبدان في (إيجادها .. ونموها .. وحفظها .. وبقائها).

وكذلك كل ما يصلح القلوب من معرفة وهداية .. وإنابة .. وتقوي .. وخشية .. وذل وانكسار لله تعالي .. ومحبةً .. وخوفاً .. ورجاءً ... الخ.

لذا أنزل الله - عز وجل -، الشرائع والكتب، وأرسل بها أنبياءه ورسله لهداية، الخلق وإرشادهم إلي ما فيه صلاحهم. الرزق منه وحده سبحانه وتعالي ولا أحد يملك لنفسه ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً ولاموتاً ولا نشوراً:

قال الله تعالي: ﴿إِنّ اللّهَ هُوَ الرّزّاقُ ذُو الْقُوّةِ الْمَتِينُ﴾ (1).

وقال تعالي: ﴿وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (2)

وقال تعالي: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (3)

وقال تعالي: ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (4)

وقال تعالي: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (5)

وقال تعالي: ﴿وَمَا مِن دَآبّةٍ فِي الأرْضِ إِلاّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرّهَا وَمُسْ تَوْدَعَهَا كُلّ فِي كِتَابٍ مّبِينٍ﴾ (6).

وقال تعالي: ﴿وَكَأَيّن مّن دَآبّةٍ لاّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيّاكُمْ وَهُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (7).

(1) سورة الذاريات - الاية 58.

(2) سورة المائدة - الاية 114.

(3) سورة الحج - الاية 58.

(4) سورة الجمعة - الاية 11.

(5) سورة سبأ - الاية 49.

(6) سورة هود - الآية 6.

(7) سورة العنكبوت - الآية 60.

اليقين والتوكل · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ٧