تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله) عن الرزق هل يزيد أو ينقص وهل هو ما أكل أو ما ملكه العبد؟

فأجاب (رحمه الله):

الرزق نوعان:

أحدهما: ما علمه الله أنه يرزقه، فهذا لا يتغير.

والثاني: ما كتبه وأعلم به الملائكة، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب، فإن العبد يأمر الله الملائكة أن تكتب له رزقًا، وإن وصل رحمه زاده الله على ذلك، كما ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه " متفق عليه (1).

وكذلك عمر داود - عليه السلام - زاد ستين سنة فجعله الله مائة بعد أن كان أربعين.

ومن هذا الباب قول عمر: اللهم إن كنت كتبتني شقيًا فامحني

(1) مشكاة المصابيح باب البر والصلة - 3/ 1377.

اليقين والتوكل · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ١٠٦