تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ادخلوها بسلام﴾ بسلامةٍ من العذاب ﴿ذلك يوم الخلود﴾ لأهل الجنَّة فيها

﴿لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد﴾ زيادةٌ ممَّا لم يخطر ببالهم وقيل: هو الرُّؤية

﴿وكم أهلكنا قبلهم﴾ قبل أهل مكَّة ﴿من قرنٍ﴾ جماعةٍ من النَّاس ﴿هم أشدُّ منهم بطشًا فَنَقَّبوا﴾ طوفوا في البلاد وفتشوا فلم يريوا محيصًا من الموت

﴿إن في ذلك﴾ الذي ذكرت ﴿لذكرى﴾ لعظةً وتذكيرًا ﴿لمن كان له قلب﴾ أَيْ: عقلٌ ﴿أو ألقى السمع﴾ أَيْ: استمع القرآن ﴿وهو شهيد﴾ حاضر القلب وقوله:

﴿وما مسنا من لغوب﴾ أَيْ: وما أصابنا تعبٌ وإعياءٌ وهذا ردٌّ على اليهود في قولهم: إنَّ الله تعالى استراح يوم السَّبت

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ صل لله ﴿قبل طلوع الشمس﴾ أَيْ: صلاة الفجر ﴿وقبل الغروب﴾ صلاة الظهر والعصر

﴿ومن الليل فسبحه﴾ أَيْ: صلاتي العشاء ﴿وأدبار السجود﴾ أَيْ: الرَّكعتين بعد المغرب

﴿واستمع﴾ يا محمد ﴿يوم يناد المناد﴾ وهو إسرافيل عليه السلام يقول: أيَّتها العظام البالية واللُّحوم المُتمزِّقة إنَّ الله يأمركن أن تتجمعن لفصل القضاء ﴿من مكان قريب﴾ من السِّماء وهو صخرة بيت المقدس أقرب موضعٍ من الأرض إلى السَّماء

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٢٥