تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بل كذَّبوا بالحق﴾ أَيْ: بالقرآن ﴿لما جاءهم فهم في أمرٍ مريج﴾ مُلتبسٍ عليهم مرَّةً يقولون للنبيِّ ﷺ ساحرٌ ومرَّةً: شاعرٌ ومرَّةً: مُعلَّمٌ ثمَّ دلَّهم على قدرته فقال:

﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج﴾ شقوق وقوله:

﴿من كلِّ زوج بهيج﴾ أَيْ: من كلِّ لونٍ حسنٍ

﴿تبصرة﴾ فعلنا ذلك تبصيرًا ودلالةً على قدرتنا ﴿لكلِّ عبد منيب﴾ يرجع إلى الله تعالى فيتفكَّر في قدرته وقوله:

﴿وحبَّ الحصيد﴾ أَيْ: ما يُقتات من الحبوب

﴿والنخل باسقات﴾ طوالًا ﴿لها طلع نضيد﴾ ثمرٌ متراكبٌ

﴿رزقًا للعباد﴾ أَيْ: آتينا هذا الأشياء للرِّزق ﴿وأحيينا به﴾ بذلك الماء ﴿بلدة ميتًا كذلك الخروج﴾ من القبور وقوله:

﴿كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود﴾

﴿وعاد وفرعون وإخوان لوط﴾

﴿وقوم تبع﴾ وهو ملكٌ كان باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإِسلام فكذَّبوه وقوله: ﴿فحقَّ وعيد﴾ وجب عليهم العذاب

﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ أَيْ: أعجزنا عنه حتى تعيى بالإعادة ﴿بل هم في لبس﴾ شكٍّ ﴿من خلق جديد﴾ أَيْ: البعث

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٢٢