تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه﴾ يحدثه قلبه ﴿ونحن أقرب إليه﴾ بالعلم ﴿من حبل الوريد﴾ وهو عرقٌ في العنق

﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾ أَيْ: المَلكان الحافظان يتلقَّيان ويأخذان ما يعمله الإنسان فيثبتانه ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ قاعدان على جانبيه

﴿ما يلفظ﴾ يتكلَّم ﴿من قول إلاَّ لديه رقيب﴾ حافظٌ ﴿عتيد﴾ حاضر

﴿وجاءت سكرة الموت﴾ أَيْ: غمرته وشدَّته ﴿بالحق﴾ أَيْ: من أمر الآخرة حتى يراه الإنسان عيانًا ﴿ذلك ما كنت منه تحيد﴾ أي: تهرب وتروغ يعني: الموت

﴿ونفخ في الصور﴾ أَيْ: نفخة البعث ﴿ذلك يوم الوعيد﴾ الذي يُوعد الله به الكفَّار

﴿وجاءت كلُّ نفس﴾ إلى المحشر ﴿معها سائق﴾ من الملائكة يسوقها ﴿وشهيد﴾ شاهدٌ عليها بعملها وهو الأيدي والأرجل فيقول الله تعالى:

﴿لقد كنت في غفلة من هذا﴾ اليوم ﴿فكشفنا عنك غطاءك﴾ فخلينا عنك سترك حتى عاينته ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ فعلمك بما أنت فيه نافذٌ

﴿وقال قرينه﴾ أَيْ: المَلك الموَّكل به: ﴿هذا ما لديَّ عتيد﴾ هذا الذي وكَّلتني به قد أحضرته فأحضرت ديوان أعماله فيقول الله للملَكين الموكَّلين بالإِنسان:

﴿ألقيا في جهنم كلَّ كفار عنيد﴾ عاصٍ مُعرضٍ عن الحقِّ

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٢٣