• فِهرِس الأحاديث النبويّة، وفهرس الأحاديث والآثار
وهي من الفهارس التي ترتّب على نسق الحروف الهجائية اعتماداً على أطراف الأحاديث وعلى أوّل كلمة من كلّ حديث؛ فحديثُ: " إنما الأعمال بالنّيّات " يُوضع في حرف الألف مع مراعاة باقي الحروف الثاني والثالث .. إلخ.
غير أنّه يجبُ التنبّه لأمرين في فِهرِس الأحاديث النبويّة:
الأول: فَصْل الأحاديث عن الآثار (1)؛ وهناك من يجمع الأحاديث مع الآثار في فهرس واحد، ويُسمّى في هذه الحالة فهرس الأحاديث والآثار؛ ذلك أنّ بعض الآثار تُروى موقوفة من طريق ومرفوعة من طريق آخر، وقد يَغيب عن الباحث معرفة حاله؛ فَجَمْعُهما في فهرس واحد تقريبٌ للباحث للإفادة من معرفة الأحاديث والآثار.
فالمادّة التي تُفهرَس في فهرس الأحاديث النبويّة هي الأحاديث المرفوعة؛ والأحاديث المرفوعة: هي كلّ ما أضيف إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من قول أوفعل أوإقرار أووَصْف.
والمادّة التي تُفهرَس في فهرس الأحاديث والآثار إضافةً إلى الأحاديث المرفوعة = الآثارُ الموقوفة والمقطوعة؛ فالآثارُ الموقوفة هي ما أُضيفت إلى الصحابة، والآثارُ المقطوعة هي ما أُضيفت إلى التابعين؛ فما جاء من أقوال الصحابة يُسَمّى موقوفاً، وما جاء من أقوال التابعين يُسَمّى مقطوعاً؛ لذلك فإنّ هذا الفهرس يجمع الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة.
والثاني: أن يذكر مع كلّ حديث راويه، على الشكل التالي:
طرف الحديث ... الراوي ... الجزء / والصفحة
إنما الأعمال بالنيات ... عمر بن الخطاب ... 1/ 230
• فِهرِس الأشعار والقوافي
تُرَتّب الأشعار في الفِهرِس على آخر حرف من آخر كلمة في البيت. ويُسمّى هذا الحرف حرف الرَّوِيّ، وهونقطة العلام الأولى في فِهرِس الأشعار.
أمّا النّقطة الثانية في ترتيبِ فهارسِ الأشعار فهي حركةُ حرفِ الرَّوِيّ هذا، وهولا يخرج عن أربع حركات: الضّمّ أوالفتح أوالكسر أوالسكون.
وجميع حروف المعجم يَصِحّ أن تكون رَوِيّاً إلا سبعة أحرف في مواضع:
الحرف الأوّل: الألف في خمسة مواضع:
(1) انظر مثالاً على ذلك فِهرِس مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن منظور 1/ 388، 389 - 411.