تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم المهرجاني قال: أخبرنا أبو عبد الله بن بطة قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم المروزي قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك عن أبيه وعمومته، قالوا: قدم علينا النبي عليه الصلاة والسلام، فجعل الرجل يدعو الرجل ينبزه، فيقال: يا رسول الله، إنه يكرهه. فنزلت: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾

قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية ﴿13﴾ .

قال ابن عباس: نزلت في ثابت بن قيس، وقوله في الرجل الذي لم يفسح له ابن فلانة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من الذاكر فلانة؟ " فقام ثابت فقال: أنا يا رسول الله. فقال: "انظر في وجوه القوم"، فنظر فقال: "ما رأيت يا ثابت؟ " فقال: رأيت أبيض وأحمر وأسود، قال: "فإنك لا تفضلهم إلا في الدين والتقوى"، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مقاتل: لما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالا حتى أذن على ظهر الكعبة، فقال عتاب بن أسيد بن أبي العيص: الحمد لله الذي قبض أبي حتى لم ير هذا اليوم. وقال الحارث بن هشام: أما وجد محمد غير هذا

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٩٤