تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنزلت فيهم: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ رواه البخاري عن مسدد ورواه مسلم عن محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن المعتمر.

قوله - عز وجل - ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم﴾ الآية ﴿11﴾ .

نزلت في ثابت بن قيس بن شماس. وذلك أنه كان في أذنيه وقر فكان إذا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو سعوا له حتى يجلس إلى جنبه، فيسمع ما يقول، فجاء يوما وقد أخذ الناس مجالسهم فجعل يتخطى رقاب الناس ويقول: تفسحوا، تفسحوا فقال له رجل: قد أصبت مجلسا فاجلس، فجلس ثابت مغضبا، فغمز الرجل فقال: من هذا؟ فقال: أنا فلان؟ فقال ثابت: ابن فلانة؟ وذكر أما كانت له يعير بها في الجاهلية، فنكس الرجل رأسه استحياء، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: ﴿ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن﴾ ﴿11﴾ .

نزلت في امرأتين من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - سخرتا من أم سلمة، وذلك أنها ربطت حقويها بسبنية - وهي ثوب أبيض - وسدلت طرفها خلفها فكانت تجره، فقالت عائشة لحفصة انظري إلى ما تجر خلفها كأنه لسان كلب، فهذا كان سخريتها. وقال أنس: نزلت في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - عيرن أم سلمة بالقصر. وقال عكرمة عن ابن عباس إن صفية بنت حيي بن أخطب أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن النساء يعيرنني ويقلن: يا يهودية بنت يهوديين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "هلا قلت: إن أبي هارون وإن عمي موسى وإن زوجي محمد"، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(1) - قوله تعالى: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ ﴿11﴾ .

أخبرنا أحمد بن محمد بن

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٩٣