تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النجم

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قوله - عز وجل - ﴿هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض﴾ الآية ﴿32﴾ .

أخبرنا أبو بكر بن الحارث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أحمد بن سعد قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال: كانت اليهود تقول إذا هلك لهم صبي صغير: هو صديق فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "كذبت اليهود ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقي أو سعيد"، فأنزل الله تعالى عند ذلك هذه الآية: ﴿هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم﴾ إلى آخرها.

قوله تعالى: ﴿أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى﴾ الآيات ﴿33 - 34﴾ .

قال ابن عباس والسدي والكلبي والمسيب بن شريك: نزلت في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق في الخير، فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله بن أبي سرح: ما هذا الذي تصنع؟ يوشك أن لا يبقى لك شيء، فقال عثمان: إن لي ذنوبا وخطايا، وإني أطلب بما أصنع رضا الله سبحانه وتعالى علي وأرجو عفوه، فقال له عبد الله: أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها، فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن بعض ما كان يصنع من الصدقة، فأنزل الله تبارك

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٩٨