تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة العاديات

بسم الله الرحمن الرحيم

قال مقاتل: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى حي من كنانة واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري، فتأخر خبرهم، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فأخبر الله تعالى عنها، فأنزل الله تعالى: ﴿والعاديات ضبحا﴾ يعني: تلك الخيل.

(1) - أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا أحمد بن محمد البستي، أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا حفص بن جميع، أخبرنا سماك عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خيلا فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر، فنزلت: ﴿والعاديات ضبحا﴾ ضبحت بمناخرها، إلى آخر السورة، ومعنى أسهبت: أمعنت في السهوب: وهي الأرض الواسعة جمع سهب.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٤٦٣