تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأكثر المفسرين (١) على أنها: الأطراف، (وهو قول مجاهد (٢) (٣».

وقال سعيد بن جبير: للعصب والعقب (٤).

وقال أبو إسحاق: لحم (٥) الساقين (٦).

وقال ثابت البناني: لمكارم وجه بني آدم (٧).

قوله تعالى: ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾ قال ابن عباس: تدعو (٨) من أدبر عن الإسلام، ودعاؤها أن تقول: إليَّ يا مشرك، إليَّ يا كافر، إليَّ يا منافق، إليَّ يا فاسق، إليَّ يا ظالم (٩).

(١) قال بذلك: قتادة، وأبو صالح. انظر: "بحر العلوم" ٣/ ٤٠٣، و"النكت" ٦/ ٩٣، و"القرطبي" ٨/ ٢٨٩، و"الدر المنثور" ٨/ ٢٨٢، وعزاه إلى ابن المنذر عن أبي صالح، و"فتح القدير" ٥/ ٢٩٠. وبه قال الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ١٨٥، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٢١، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٢٦٨، وإليه ذهب الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٧٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٣٩٤.

(٢) "الدر المنثور" ٨/ ٢٨٢، وعزاه إلى ابن أبي شيبة.

(٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤) "الكشف والبيان" ١٢/ ١٨٣/ ب، و"معالم التنزيل" ٤/ ٣٩٤، و"زاد المسير" ٨/ ٩٢، و"التفسير الكبير" ٣٠/ ١٢٨. ومعنى العَصَب -بفتحتين-: أطناب المفاصل التي تُلائم بينها وتشدها. انظر: "لسان العرب" ١/ ٦٠٢ (عصب)، و"المصباح المنير" ٢/ ٤٩٢. والعقب -أيضًا بفتحتين-: أطناب المفاصل، وبكسر القاف: مؤخر القدم، والمراد هنا المعنى الأول. انظر: "المصباح المنير" ٢/ ٥٠٠، (عقب).

(٥) في (ع): للحم.

(٦) بياض في (ع). ولم أعثر على مصدر لقول أبي إسحاق.

(٧) "الكشف والبيان" ١٢/ ١٨٣/ ب، و"التفسير الكبير" ٣/ ١٢٨، و"الدر المنثور" ٨/ ٢٨٢، وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير" ٥/ ٢٩٠.

(٨) في كلا النسختين: تدعوا.

(٩) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد من غير عزو في "فتح القدير" ٥/ ٢٩٠.

التفسير البسيط · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٢ · ص ٢٢٢