تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-ﷺ- أن يقيم ذلك ويقعد هذا، فنزلت الآية (١).

وقال الحسن: إنهم تشاحوا على الصف الأول رغبة منهم في الجهاد والشهادة، وكان الرجل منهم يجيء إلى الصف الأول، ويقول: توسعوا لي فلا يوسعون له (٢). وهذا قول أبي العالية، والقرظي، ورواية العوفي عن ابن عباس (٣).

وقوله: ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ قال الحسن: في القتال في الصف (٤).

وقال مجاهد: إلى كل خير، قتال عدو، أو أمر معروف أو حق ما كان (٥).

وقال قتادة: يقول: إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا (٦).

وقال عكرمة، والضحاك: إن رجالًا تثاقلوا عن الصلاة فأمروا بالقيام لها إذا نودي (٧).

وقال ابن زيد: كانوا إذا دخلوا بيت النبي -ﷺ- لا يقومون، وكان كل واحد يحب أن يكون آخر القوم عهدًا برسول الله -ﷺ- فقال الله: ﴿وَإِذَا قِيلَ

(١) لم أجده عن عطاء، وهو في معنى قول الحسن والقرظي وغيرهما.

(٢) انظر: "الكشف والبيان" ١٢/ ٨١ أ، و"معالم التنزيل" ٤/ ٣٠٩.

(٣) انظر: "الكشف والبيان" ١٢/ ٨٠ ب، ٨١ أ، و"معالم التنزيل" ٤/ ٣٠٩، و"التفسير الكبير" ٢٩/ ٢٦٩.

(٤) انظر: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٢٨٠، و"الكشف والبيان" ١٢/ ٨١ أ.

(٥) انظر: "تفسير مجاهد" ٢/ ٦٦٠، و"جامع البيان" ٢٨/ ١٣.

(٦) انظر: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٢٧٩، و"الدر" ٦/ ١٨٥، وزاد نسبه إخراج لعبد بن حميد.

(٧) انظر: "جامع البيان" ٢٨/ ١٣ عن الضحاك، و"الكشف والبيان" ١٢/ ٨١ أ.

التفسير البسيط · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢١ · ص ٣٥٠