تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاف ما علمته (١).

وقولها (أدركتك - والأمانة - أخذة أثوب) والأمانة: قسَمٌ أقسمَتْ بها، أي: أدركتك أخذتُه - وأمانتك - أثوب.

وتقليب الثياب: أرادت به التَّفاؤل أيضًا، والتَّدحرج: التَّقلب، وهذا الفعل له أصل في الشرع، وذلك عند الاستسقاء، كما روي أنه ﷺ حول رداءه، وجعل أعلاه أسفله تفاؤلًا أيضًا.

و(انتفض) ارتعد.

وفاج و(تفاج) أي: باعد ما بين رِجْلَيْه، كما يفعل البائل حين يريد البول، وقد كانت العرب تصنع أشياء من رموز أنفسهم، فتكون كما يظنُّون، وقد عُمِلَ في ذلك كتب.

والصَّلْت: المُجرَّد.

ووأَلَتْ، أي: لجَأَتْ.

والحواء: البيوت المجتمعة.

والضخم: العظيم (٢).

[وقولها (حتى ألقى الجمل إلى رُواقِ البيت) أي: أدخلته الرواق، وهي صفة دون الصفة العليا] (٣).

و(اقتحمت) أي: دخلت بعنف.

و(ظُبَتُه) أي: حَدُّه.

و(طائفة) أي: قطعة.

(١) في المصدر السابق: «على خلاف ما ظنته».

(٢) ظ: ١٦٥/ ب.

(٣) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٢، وتصحف فيه (ألقى) بـ (ألفى) فيصحح.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٩٧٢