تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصابح: الذي يسقي الإبل صباحًا. أي: لا يتعب من سقي الإبل؛ لأن الماء على وجه الأرض.

(ولا يَعْزُب) أي: لا يَبْعُد.

والسارح: ما رعى من الأنعام، أي: يجد بالقرب من منازلهم مرعى يكفيه.

و(الشَّيم) البارد. وقال القُتَبي: أَحْسَبُه السَّنِم، وهو الماء المرتفع على وجه الأرض، مأخوذ من سنام البعير.

وقوله (إذا أخلف) أي: أخرج الخِلْفة، وهي ورق يخرج بعد الورق الأول.

واللجين: هو الخبط، يجف ثم يُدَقُّ حتى يتلجن، أي: يتلرَّج، ثم يُوجَرُه الإبل.

والدرين: حُطام المرعى إذا قدم.

واللبين: بمعنى الإبل، أي: هو مُدِر لِلَّبن، مُكْثِرُ له.

و(الزَّبَد الجفاء) ما جفاه الوادي فرَمَى به، وأَجْفَات القِدْرُ بزَبَدِها، أي: ألقته، من قول الله - تعالى -: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء﴾ [الرعد: ١٧].

و(الماء الكباء) هو العالي العظيم، وقد كبا الفرسُ يكبو، إذا ربا وانتفخ، كأنه يريد ما ربا على الماء مِنْ الزَّبَد، وتكاثف في جنبات الماءز

قوله (اعْتَقِدْ) أي: اِشْتَرِط عليَّ.

٢٦٠ - أخبرنا محمد بن أبي الفتح التاجر رحمه الله، أخبرنا أحمد بن أبي القاسم، أخبرنا أحمد بن موسى الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا محمد - يعني: ابن حميد ـ، حدثنا جرير، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد (١) بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ أبا مُعَيْط

(١) ش: ١٢٠/ أ.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٩٦١