تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحموض: جمع حَمْض، وهو من النَّبْت كلُّ ما فيه حموضة، ويقال: هو للإبل بمنزلة اللحم والفاكهة.

والعناك: كذا في رواية الطَّبَراني، وفُسِّر بالرَّمْل، والعانك: قيل: رمل (١) في لونه حُمْرة، وذكر الأزهري أنه خطأ وتصحيف وإنما هو: عاتك - بالتاء ـ، وفي رواية القُتَبي (٢): علاك - باللام - وهو شجر ينبت بالحجاز، ويقال له: العلك أيضًا، ويقال: هي شجرُ سَوْءٍ.

والضَّالَة: على وزن القالة - بتخفيف اللام -: السدر البري، وفي رواية القتبي: نحلة، بدل: ضالة.

و(آأة) على وزن آلة، قيل: هي شجر أيضًا

والنجم: النَّبت.

والأثل: شجر معروف.

والمريع: الخصيب.

و(يميع) أي: يسيل مِنْ عِلْمٍ، يقال: ما عَ واماع، إذا سال، ويُروَى: يريع، أي: يعود ويزيد الماء.

والماتح: بالتاء المنقوطة من أعلى، هو المستقي بالدلو من أعلى البئر.

والمايح: بالياء المنقوطة من أسفل، الذي ينزل البئر ويجعل الماء بيده من أسفل البئر في الدلو. أي: لا يُحتاج إلى أن يُقام ويُجعل لمائنا ماتح؛ من كثرة الماء، وكونه ظاهرًا على وجه الأرض.

وقوله (لا يَحْسُر) أي: لا يَعْيا من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤].

(١) ش: ١١٩/ ب.

(٢) هو: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، والقُتَبي: نسبة إلى جده قتيبة، والنقل عنه في «غريب الحديث» ١: ٥٤٥.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٩٦٠