وقوله (وخصه بالنُّبوَّة (١) ضمة الهاء مُختلسةٌ غيرُ مُشْبَعةٍ، على لغةِ مَنْ قرأ: ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ [الزمر: ٧] بالاختلاس (٢).
وكذا قوله (عن وَتِينه) باختلاس الكسرة في النُّون والهاء.
و(سَالَ) على لغةِ مَنْ لا يَهْمِز، بمعنى: سأل.
* * *
(١) في المخطوط: (وخصه الحمد بالنبوة) بإقحام (الحمد)، والجملة تقدمت كما أثبتها.
(٢) أي: بعدم مد الهاء، وهي قراءة حفص، وفيها قراءتان أخريان: تسكين الهاء، ومدها. انظر «الوافي» ص ٧٠.
الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٩