تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصَّعِيد: التراب.

والمتمغّرة: المُتَغيّرةُ اللَّوْن [بالمَغْرة] (١) والمُتمَعرة: قريب منه.

والنَّغَف: دُودٌ صِغار تكون في أنوف الغنم.

وقوله (فقطعَتْ أعناقهم) في نسخة: فقصَمَتْ أعناقهم، أي: كسرتها.

وقوله (يَقْضَمونها) أي: يأكلونها بأسنانهم يريد: أنَّ مواشي يأجوج ومأجوج جُعِلَتْ سببًا لحياة المسلمين؛ لأنهم لا يجدون غيرها.

ويريد بالنادية: دَعْوةً ونداء واحدًا.

و(غمرات جهنم) المواضع التي تكثر فيها النار.

والرجل الذي يعرف أباه كافرًا وهو مؤمن: يتبين في غير هذا الحديث أنه إبراهيم خليل الرحمن - صلوات الله عليه -.

و(المحاجن) جمعُ مِحْجَن، وهو حديدةٌ عُوجَ رأسها، يُعلَّق عليها اللَّحْمُ وغيره، ويُختطف بها الشيء.

والمراغة: الموضع الذي يكون فيه التراب الناعم، يتمرغ فيه الدَّوابُ. و(يفقد النَّاس) أي: يطلبه.

وقوله (فاكتبسوا) كأنه من قولهم: كبس الرَّجُل رأسه في ثوبه، أي: أدخله فيه، وفي مَقْتَل حمزة رضي الله عنه: «وهو مُكَبِّس» (٢) قال صاحب «الغريبين»: أي: «يَقْتَحِم النَّاسَ فَيُكَبِّسُهُم» (٣)

والتنجز: أخذُ الشَّيء سريعًا.

وقوله (نُضِحَت) أي: رُش عليها الماءُ، كأنَّها سكنتْ حتى صار [ت] (٤) كالمنضوحة.

(١) في المخطوط (بالدرة)، والصواب ما أثبته، والمَغْرة: الطين الأحمر الذي تصبغ به الثياب. انظر (النهاية) ٤: ٣٤٥.

(٢) «المغازي» ١: ٢٨٥.

(٣) كتاب الغريبين ٥: ١٦١١.

(٤) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٧٦٦