تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليستْ مِنْ هذا الحديث في شيء، وإنما وصفها بالبيضاء؛ لأن الغالب على ألوان أهلها البياض، وقيل: لأنَّ غالب أموالهم (١) الوَرِقُ، دون الذهب.

والاعتجار: لف الثوب على الرأس.

و(أَلْوَتْ بكلِّ خِباء) أي: ذهبَتْ به وأسقطته مِنْ شِدَّة الرّيح.

وقوله (ظلمة وعماء) يريد به العَمَى، إلا أنَّ الشَّاعر قد يَمُدُّ المقصور.

و(الطف) الموضع الذي استُشْهِد به أمير المؤمنين الحسين بن علي رضي الله عنهما.

و(أَبْرَق العَزَّاف) موضع بالبادية يكثر فيه عَزِيف الجِنِّ، وهو صوتها.

وقوله (أعوذ بعزيز هذا الوادي) كذلك كانوا يفعلون في الجاهلية، كما أخبر الله ﷻ عنهم بقوله: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنسِ﴾ الآية (٢).

وقوله (واقْتَرِ) أصله (واقْتَرِى) بالهمز، خُفِّفَ لِلشِّعر، وقرأ، واقترأ: بمعنى.

و(الهنات) الخصال المذمومة.

والمقيت: المقتدر.

وفي كلا الحديثين معجزة لِلنَّبيِّ ﷺ.

* * *

(١) ش: ١٦٩/ ب.

(٢) تمام الآية: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦].

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٦٢٦