وقوله (وراءك) نُصِبَ على الظَّرْف، أي: اِرْجِعْ وراءَك، وكذلك (عُمُرَه) أي: في طول عُمُرِه.
والدؤوب: الجِدُّ والاجتهاد في العمل.
والانتماع: الرجوع بكُرْةٍ مع ذُلّ، يقال: أقمَعْتُه فانقمع، أي: رَدَدْتُه فرجع كذلك.
والإجزاء: الكفاية.
والحقو (١): موضع الإزار، وقد يكون الإزار أيضًا.
والسفود: عمود من حديد ذو شُعَب وأغصان.
والترفيه في هذا الحديث: التنفيس، أي: يتركه ملَكُ الموت ساعةً.
والشَّرارُ والشَّرَرُ: ما يتطاير من النار، الواحدة: شررة وشرارة (٢).
والصياصي ها هنا: القرون، وأصلها: الحصون، وكذلك القَرْن يتحصَّنُ به صاحبه.
والدهم: السُّود.
وقوله (لا درَيْتَ ولا تلَيْتَ) (٣) دعاء عليه بأن لا يدري ولا يتلو، وإنما جعله ياءً مُعاقبةً لِدَرَيت، وإن كان أصله الواو، وقيل: إنما هو للإتباع، ولا معنى له بنفسه، والله عز وجل أَعْلَمُ.
(١) بفتح أوله، ويكسر. «القاموس» (ح ق و).
(٢) قال ابن دريد في «معجم اللغة» ١: ١٢١: «فمن قال: شررة، قال في الجمع: شرر … ومن قال: شرارة، قال: شرار في الجمع».
(٣) (ولا تليت) قال ابن الأثير: «هكذا يرويه المحدثون، والصواب: ولا ائتليت» ومعناه: «ولا استطعت أن تدري، يقال: ما آلوه، أي: ما أستطيعه، وهو افتعلت منه». «النهاية» ١: ١٩٥، ٦٢ - ٦٣.