تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو عبد الله الشامي (١): لا يُعْرَفُ اسمه، يروي عنه ضرار غير هذا الحديث عن تميم أيضًا.

والحبطي أيضًا: لا أعرفه (٢)، والحبَطِيُّون بنو الحارث بن مازن بن عَمْرِو بن تميم بن مُرّ، يقال لهم: الحَبِطات أيضًا؛ لأن الحارث كان في سفر فأصابه الحبط (٣) فهلك منه، فسُمِّيَ الحَبِط (٤)

وبرسان: بطن من الأَزْد (٥).

والدَّوْرَقِيُّ: يقال له النُّكْري وليس بالبَكْري (٦).

والحديثان كأنهما واحد وإن كان أبو يعلى قد استأنف الإسناد.

فما في الحديث الأول: قوله (ضَبائر الرَّيْحان) أي: حُزَم مجموعة منه، واحدها: ضبارة، كعمارة وعمائر.

وقوله (تحف به) أي: تُحِيطُ به، وفي نسخة: «وحوله الملائكة» بدل (تحف به).

ومعنى التعليل: تطييب النَّفْس بما تكتفي به من الأطعمة وغيرها.

والابتهاش: الفرح.

وأصل النزو: الوُثوب، ومعناه ها هنا: الاستعجال بالخروج.

وقوله (وعلته بأكفان) أي: جعلوها عليه، وألبسوه إياها.

والعنق من العذاب: القطعة منه.

(١) ذكره الذهبي في «الميزان» ٤ (١٠٣٥٩) وقال: «لا يعرف».

(٢) ش: ٨١/ أ.

(٣) الحبط: انتفاخ البطن من البَشَم «جمهرة اللغة» ٢: ١١١٥.

(٤) عجالة المبتدي ص ٤٦.

(٥) جمهرة أنساب العرب ص ٤٧٤، وسقطت (من) من ب.

(٦) أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي النُّكْري، ثقة حافظ، من رجال مسلم والسنن إلا النسائي. «التقريب» (٣).

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٤٠٧