تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مسند أبي بن كعب رضي عنه من الطوال

فراجعتُ، فوضع شطرها، قال: فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُه، فقال: ارجع إلى ربِّك عز وجل فإنَّ أمتك لا تطيق ذلك، قال: فرجعتُ فراجعتُ، قال: هي خمس، وهي خمسون، لا يُبَدَّلُ القولُ لديَّ، قال: فرجعت إلى موسى فقال: راجع (١) ربك عز وجل فقلت: قد استحييتُ من ربي تبارك وتعالى (٢).

قال: ثم انطلق بي حتى أتى سِدرةَ المُنْتَهى، فغشِيَها ألوان لا أدري ما هي!، قال: ثم أُدخلتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللُّؤْلُؤ، وإذا تُرابُها المِسْكُ» ح.

وبه، قال ابن موسى: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بن زياد، قال: حدثنا أبو إسماعيل التّرمِذيُّ، قال: حدثنا المُسَيَّبِيُّ، قال: حدثنا أبو ضَمْرة، قال: حدثنا يونُسُ، قال: قال ابن شهاب: أخبرني ابنُ حَزْمٍ أَنَّ ابنَ عبّاسٍ وأبا حبَّةَ الأنصاري رضي الله عنهم يقولان: قال رسول الله ﷺ: «ثم عُرج بي حتى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوى أسمع فيه صَرِيفَ الأقلام».

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله ﷺ: «فرض الله - تعالى - على أُمَّتي خمسين صلاةً».

وقال ابن موسى أيضًا: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمدُ بنُ يُونُسَ، قال: حدثنا عَمْرُو بنُ الحُصَين العُقَيلِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ ثلاثة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أُسْرِيَ بي رأَيْتُ الجنَّةَ مِنْ دُرَّةٍ بيضاء، فقلت: يا جبريل، إنهم يسألوني عن الجنَّةِ؟ قال: فأَخْبِرْهُم أنَّ أرضها قيعان، وتُرابها المسك» (٣).

(١) كتبها ناسخ ب: (ارجع).

(٢) ش: ٦٨/ ب.

(٣) أخرجه الضياء في «المختارة» ٣ (١١٢٦، ١١٢٨)، من طريق هبة الله ابن الحصين. وبرقم (١١٢٧) من طريق أبي بكر بن المقرئ. وأسنده المصنف من طريق عبد الله بن أحمد، وهو في زوائده على «المسند» ٣٥ (٢١١٣٥)، ومن طريق أبي يعلى، وهو في «مسنده» ٦ (٣٦١٤) مختصرًا. وإسناده صحيح، لكن تفرد أبو ضمرة عن يونس؛ فجعله من حديث أبي بن كعب، =

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٣٦١