تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويَزِيدُ بنُ أبي مالكٍ (١)

وعبدُ العَزيزِ بن صُهَيبٍ (٢)

وميمونُ بنُ سِيَاه (٣)

وكثيرُ بنُ سُلَيم أبو سلمة وأبو هاشم (٤)

وعليُّ بنُ زيدٍ (٥)

ابن كثير في التفسير ٥: ١١: «وهذا إن صح يقتضي أنها واقعة غير ليلة الإسراء، فإنه لم يذكر فيها بيت المقدس، ولا الصعود إلى السماء، فهي كائنة غير ما نحن فيه».

(١) أخرج روايته النسائي ١ (٤٥٠)، وقال ابن كثير في تفسيره ٥: ١٢: «فيها غرابة ونكارة جدًا» انتهى، فقد جاء فيها: أن جبريل عليه السلام أمر النبي ﷺ بالنزول ثلاث مرات، وفي كل مرة يأمره بالصَّلاة، الأولى بالمدينة، والثانية بطور سيناء، والثالثة ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام!

(٢) أخرج روايته زاهر الشَّحَّامي في «حديث السَّرَّاج» ٣ (٢٦٨١)، وفي سنده: أحمد بن سعيد الوزان شيخ السراج، لم أقف له على ترجمة، لكن تقدم عنده في ٢ (٨٩٨) أحمد بن إسحاق الوزان شيخ للسراج أيضًا، فإن يكنه فهو صدوق، يرويه عن هريم بن عثمان، وهو صدوق أيضًا الجرح والتعديل ٢ (٩) ٩ (٤٩٥)، وباقي رجال السند ثقات.

(٣) أخرج روايته الطبري في تاريخه ٢: ٣٠٧، وإسناده ضعيف؛ لحال محمد بن حميد الرازي شيخ الطبري، قال في الميزان ٣ (٧٤٥٣): ضعيف، وميمون بن سياه: «صدوق، وقد ضعفه ابن معين». «الكاشف» ٢ (٥٧٦٠).

(٤) لم أقف على روايته وكثير بن سُلَيم أبو سلمة الضَّبِّي، ضعفه ابن المديني، وأبو حاتم، وابن معين، وقال النسائي: متروك، وقال أبو زرعة: واه. «الميزان» ٣ (٦٩٤٠)، وانظر لكنيته الثانية (أبو هاشم) التاريخ الكبير ٧ (٩٥٠، ٩٥١)، وقال عنه: «منكر الحديث».

(٥) أخرج روايته ابن المبارك في «الزهد» (٨١٩)، ووكيع في «الزهد» (٢٩٧)، وابن أبي شيبة في «المصنف» ٢٠ (٣٧٧٣١)، وأحمد ١٩ (١٢٢١١)، ٢١ (١٣٤٢١، ١٣٥١٥)، وعبد بن حمد (١٢٢٢)، وابن أبي الدنيا في «الصمت» (٥٠٩)، وأبو يعلى ٧ (٣٩٩٢، ٣٩٩٦)، والبغوي في شرح السنة ١٤ (٤١٥٩) من طرق عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس مرفوعًا في رؤية النبي ﷺ ليلة أسري به بعض أصناف المعذبين في النار وعلي بن زيد هو ابن جدعان، قال عنه في =

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٨٩