تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتارةً عن محمود عنه (١).

وقِصَّةُ الإسراء كانت بمكَّةَ وأنسٌ غائب عنه، ثم سمعه على النَّسَقِ الذي ذكرناه، وكذلك أبو هريرة (٢)، وابنُ عبَّاس (٣)، وجابر (٤)، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم سمعوه بالمدينة.

وممن تابع ثابتًا على (٥) روايته عن أنس، عن النبي ﷺ: أبو عِمْرانَ الجَوْنِيُّ (٦)

(١) الحديث المشار إليه: أخرجه مسلم (٥٤) (٣٣) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك قال: قدمت المدينة فلقيت عتبانَ، فقلت: حديث بلغني عنك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله ﷺ أني أُحِبُّ أن تأتيني فتصلي في منزلي، فأتخذه مُصلّى … الحديث، جاء في آخره قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه، فكتبه. ثم أخرج مسلم (٥٥) (٣٣) من طريق حماد، عن ثابت، عن أنس قال: حدثني عتبان بن مالك أنه عمي، فذكر نحو حديث سليمان بن المغيرة.

(٢) حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه البخاري (٣٣٩٤، ٣٤٣٧، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦، ٥٦٠٣)، ومسلم (٢٧٢) (١٦٨).

(٣) حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أخرجه البخاري (١٥٥٥، ٣٢٣٩، ٣٣٥٥، ٣٣٩٦، ٥٩١٣)، ومسلم (٢٦٦ - ٢٦٩) (١٦٥، ١٦٦).

(٤) حديث جابر رضي الله عنه: أخرجه مسلم (٢٧١) (١٦٧).

(٥) (على) سقطت من ب.

(٦) أخرج روايته سعيد بن منصور في سننه ٦ (١٢٥٦)، وابن سعد في «الطبقات» ١: ١٧١ - ومن طريق سعيد: البزار ١٤ (٧٣٨٩)، والطبراني في «الأوسط» ٦ (٦٢١٤)، والبيهقي في «الشعب» ١ (١٥٣)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» ٢: ٣١٦ - كلاهما من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل عليه السلام فوكزني بين كتفي …» وذكر حديث المعراج بسياق غريب قال البزار: «هذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن أبي عمران إلا الحارث بن عبيد، وكان رجلًا مشهورًا من أهل البصرة»، وتعقبه ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار ١ (٣٤) بقوله: «أخرج له الشيخان، وهو مع ذاك له مناكير، هذا منها»، وقال أبو نعيم: «غرب»، وقال =

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٨٨