تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الزخرف: ٧١]، وعلى ما صح عن رسول الله ﷺ أنه قال في الجنَّةِ: «ما لا عَيْنُ رأَتْ، ولا أذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خطر على قلب بشر» (١).

وقد بقي لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه من الطوال خُطَبٌ وأذكار وأدعية من قوله، اقتصرنا على ما أَوْرَدْناه مِنْ روايته.

(١) أخرج البخاري (٣٢٤٤)، ومسلم

(٢) (٢٨٢٤) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «قال الله عز وجل: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ ما لا عَيْنُ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، مِصْدَاقُ ذلك في كتاب الله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]».

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٨٢