تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه (١) أبو بكر بن أبي الدنيا عبد الله (٢)، عن محمَّدِ بنِ عَبَّادٍ العُكْليّ، عن يحيى بن سليمان (٣)، عن إسماعيل بن محمد المكي (٤)، عن أبي عبد الله (٥)، عن الضَّحَاكِ، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه (٦).

ورواه زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرَةَ، عن علي رضي الله عنه موقوفًا (٧).

وهذا الإسناد وإن كان غريبًا؛ ففي الجنَّةِ أكثر وأكبر مما وُصِفَ في هذا الحديث، على قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾.

(١) ش: ٤٩/ ب.

(٢) في المخطوطتين: (عن عبد الله) بإقحام (عن)، وعبد الله هو ابن أبي الدنيا، والحديث عنده في «صفة الجنة» (٧) عن محمد بن عباد العكلي.

(٣) (يحيى بن سليمان) كذا في المخطوطتين، وهو عند ابن أبي الدنيا في «صفة الجنة» (٧)، والعقيلي في «الضعفاء» ١: ٨٦: (يحيى بن سليم) وهو الطائفي، صدوق سيء الحفظ، من رجال الكتب الستة. «التقريب» (٧٥٦٣).

(٤) (إسماعيل بن محمد المكي) كذا في المخطوطتين، وهو وهم! ففي مطبوعة «صفة الجنة» (٧): (إسماعيل بن عبد الله المكي)، وفيه تصحيف، صوابه: (إسماعيل بن عُبيد الله المكي) كما في «الضعفاء الكبير» ١: ٨٦، قال الذهبي: «لا يعرف». «المزان» ١ (٩١٢).

(٥) (عن أبي عبد الله) كذا في المخطوطتين، ومثله في «صفة الجنة» (٧)، ولم أقف عليه! وجاء عند العقيلي ١: ٨٦: (عن أبيه) وهو مجهول، وقال الذهبي في «الميزان» ١ (٩١٢): «إسماعيل بن عبيد الله بن سلمان المكي، عن أبيه، عن الضحاك. وعنه يحيى بن سليم: لا يعرف».

(٦) تقدم تخريجه قريبًا.

(٧) أخرجه ابن الجعد ٢ (٢١٤٧) ومن طريقه: أبو نعيم في «صفة الجنة» ٢: ١٢٣ عن زهير، به موقوفًا.

وأخرجه أبو نعيم أيضًا من طريق أحمد بن يونس، عن زهير، به.

وأخرجه كذلك من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، به.

وإسناد هذا الموقوف حسن، وقال ابن كثير في تفسيره ٥: ٢٦٤: «وهو أشبه بالصحة» أي من المرفوع.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٨١