تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَا عَلِيُّ، إِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّ حَافِظَيْكَ لَا يَسْتَرِيحَانِ يَكْتُبَانِ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَّى تَنْبِذَ عَنْكَ.

يَا عَلِيُّ، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تُرِيدُ حَاجَةً فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ؛ فَإِنَّ حَاجَتَكَ تُقْضَى بِإِذْنِ اللَّهِ - تَعَالَى - وَمَشِيئَتِهِ.

يَا عَلِيُّ، وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ؛ فَكَأَنَّكَ اغْتَسَلْتَ.

يَا عَلِيُّ، اِغْسِلْ الْمَوْتَى؛ فَإِنَّ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُفِرَ لَهُ سَبْعِينَ مَغْفِرَةً، لَوْ قُسِمَتْ مَغْفِرَةٌ مِنْهَا عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَوَسِعَتْهُمْ.

يَا عَلِيُّ، وَإِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ مَدِينَةٍ أَوْ قَرْيَةٍ فَقُلْ حِينَ تَدْخُلُهَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا كَتَبْتَ فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا كَتَبْتَ فِيهَا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا جَنَاهَا، وَأَعِذْنَا مِنْ وَبَائِهَا، وَحَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا.

يَا عَلِيُّ، وَإِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ؛ تُرْزَقْ خَيْرَهُ، وَيُدْفَعْ عَنْكَ شَرُّهُ.

يَا عَلِيُّ، إِيَّاكَ وَالْمِرَاءَ؛ فَإِنَّهُ لَا تُعْقَلُ حِكْمَتُهُ، وَلَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ.

يَا عَلِيُّ، إِيَّاكَ وَدُخُولَ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ مِثْزَرٍ؛ فَإِنَّهُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ (١) النَّاظِرُ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ.

لَا تَخَتَّمْ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى؛ فَإِنَّهُ مِنْ فِعَالِ قَوْمِ لُوطٍ.

يَا عَلِيُّ، لَا تَلْبَسْ الْمُعَصْفَرَ، وَلَا تَبِيتَنَّ فِي مِلْحَفَةٍ حَمْرَاءَ؛ فَإِنَّهُ يَحْضُرُهَا الشَّيَاطِينُ.

يَا عَلِيُّ، لَا تَقْرَأُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ.

يَا عَلِيُّ، إِيَّاكَ وَالْمُجَادَلَةَ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّهَا تُحْبِطُ الْأَعْمَالَ.

(١) فِي ب (مَلْعُون) مَرَّتَيْنِ فَقَطْ.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٧١