تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومَنْ قرأها مساءً كان في أمان الله حتى يُصْبِحَ، ثمَّ اقرأ ﴿حام﴾ الدخان ليلة الجمعة، تُصبح مغفورًا لك.

يا عليُّ، اِقْرَأْ آيةَ الكُرْسِيّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، تُعطى قلوب الشاكرين، وثواب الأنبياء، وأعمال الأبرار.

يا عليُّ، اِقْرَأْ سورةَ الحَشْر، تُحْشَرُ يومَ القيامة آمنًا من كلِّ سُوءٍ.

يا عليُّ، اِقْرَأْ ﴿تَنْزِيلُ﴾ السَّجدة؛ تُنْجِكَ مِنْ أهوال يوم القيامة.

يا عليُّ، اِقْرَأْ ﴿تَبَارَكَ﴾ عند النَّوْم، تَدْفَعْ عنك عذاب القبر، ومساءلة منكر ونكير.

يا عليُّ، اِقْرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ على وضوء؛ فإنه يُنادى بك يوم القيامة: يا مادح الله، قُمْ وادْخُلِ الجنَّة.

يا عليُّ، اِقْرَأْ سورة البقرة؛ فإنَّ قراءتها بركة، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا يُطِيقُها «البطلة» - قال عليُّ رضي الله عنه: يا رسول الله، وما البطلة؟ قال: «السَّحَرة».

يا عليُّ، لا تُطِل القعودَ في الشَّمْس؛ فإنها تُثير الدَّاءَ الدَّفِينَ، وتُبْلي الثَّياب، وتُغَيِّرُ اللون.

يا عليُّ، أمانٌ لكَ مِنْ الحرَقِ أن تقول: سبحانك ربي، لا إله إلا أنت، عليك توكَّلْتُ، وأنت ربُّ العرش العظيم.

يا عليُّ، أمانٌ لك من الوَسْواس أن تقول: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ … وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء: ٤٥] ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ، وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٦].

يا عليُّ، أمانٌ لك من كلِّ سُوءٍ تخافُه أَنْ تقول: ما شاء الله كان (١)، وما لم يشأ لم يَكُنْ، أشهدُ أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، وأنَّ الله قد أحاط بكلِّ شيء علمًا، وأحصى كلَّ شيءٍ عدَدًا، لا حول ولا قُوَّةَ إلا بالله.

(١) ش: ٤٦/ ب.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٧٠