تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله (آخرًا حين قَلُّوا) كذا في النسخة، وفي غير هذه الرواية: «حين أقبلوا» (١).

وخَنَعَ: خضع وذَلَّ.

والصَّبُّ: مصدرٌ بمعنى الصَّابّ.

و(لم تُفْلَلْ) لم تُكْسَرْ.

والهوادة: مُسالمةٌ مِنْ خوف، وفي غير هذه الرواية: «وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وحَزْم، ورَأْيُكَ عِلْمٌ وعَزْم» (٢).

وقوله (ثبت الإسلام) في غير هذه الرواية: «ثَبَتَ بك الإسلام» (٣).

ومِثْلُ هذا القول أشبه بقول علي رضي الله عنه في أبي بكر رضي الله عنه، على رَغْمِ الرافضة الزائغة، خذلهم الله، ورضي عن أبي بكر وعمر.

* * *

٣٤ - أخبرنا الحسن بن أحمد أبو علي الحداد بقراءة والدي عليهِ - رحمهما الله - سنة سبع وخمس مئة في ربيع الآخر، قال: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الله أبو نُعيم، قال: حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي بالبصرة، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم أبو مُسلم الكَشْيُّ، ح.

وأخبرنا به نازلًا الإمامُ الزَّاهد أبو الرَّجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز رحمه الله بقراءة والدي أيضًا رحمه الله، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أبو الفضل الرَّازِيُّ الإمامُ، قدِمَ علينا سنة إحدى وخمسين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب الرُّوياني قراءةً عليه وأنا أسمع في ذي القعدة سنة ثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبوبكر محمد بن هارون الروياني إملاء، قال: حدثنا يحيى بن محمَّد البَصْرِيُّ.

(١) «السنة» للخلال ١ (٣٥٠).

(٢) «المختارة» ٢ (٣٩٨).

(٣) لم أقف عليها.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٢٩