تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله (وآمنهم) أي: أكثرهم أمانة، وفي رواية أخرى (١): «أيمنهم» من اليمن.

وقوله (وأقربهم من رسول الله ﷺ) يريد به قُرْبَ المنزلة، لا قرابة (٢) النَّسب، وفي غير هذه الرواية: «أقربهم وسيلة» (٣).

وأَشْبههم برسول الله ﷺ هَدْيًا، والدَّلُّ: نَحْوُ الهَدْيِ والسيرة.

و(آسَيْتَه) من المواساة، وقد يُقال: واسَيْتَه.

وقوله (في الغارِ والمَنْزِل) كذا وقع في هذه الرواية، وفي غيرها: «والمُنَزَّل عليه السَّكينة» (٤)، وكأنه الصواب.

و(برَزْتَ) ظَهَرْتَ.

و(استكانوا) خضَعُوا، وقيل: هو استفعال من الكينة، وهي: الحالة السيئة.

و(وهنوا) ضَعُفوا.

وقوله (وطَعْنِ الحاسدين) في غير هذه الرواية: «وصغْرِ الحاسدين» (٥) أي: برَغْمِهم.

والفوق: أصله فُوْقُ السَّهْمِ، ثم يُسْتَعارُ في الحَقِّ والنَّصِيب الذي هو السَّهْمُ مِنْ الشَّيء، أي: أعلاهم وأكثرهم نصيبًا.

واليعسوب: الأمير القائد، وأَصْلُه في النَّحْل.

(١) «السنة» للخلال ١ (٣٥٠)، و«الشريعة» للآجري ٥ (١٨٣٣)، و«المختارة» للضياء ٢ (٣٩٧).

(٢) ش: ٣٦/ أ.

(٣) «السنة» للخلال ١ (٣٥٠)، و«الشريعة» للآجري ٥ (١٨٣٣)، و«المختارة» للضياء ٢ (٣٩٧).

(٤) المراجع السابقة.

(٥) لم أقف عليها، وفي المراجع السابقة: «وكره الحاسدين».

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٢٨