أخبرنا أبو بكر بن سُليم (١)، وأحمدُ بنُ عبدِ الغَفَّارِ (٢).
قالوا: أخبرنا محمد بن أبي عليّ (٣)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد أبو القاسم، ح.
وأخبرنا غير واحد من مشايخي رحمهم الله فيما أذنوا لي، أنَّ أبا بكر بن رِيْنَه أجاز لهم، وقُرِئ عليه: أخبرَكُم أبو القاسم الطبراني قراءةً عليه وإجازة منه، قال: حدثنا أحمد بن زكريا شاذان، قال: حدثنا عبد الله بن خُبَيْقِ الأَنْطَاكِيُّ، ح.
وأخبرنا أبو علي الحَدَّادُ رحمه الله قال: حدثنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى (٤)، والحُسَينُ بنُ محمَّدٍ أبو يَعْلَى الزُّبَيري، قالا: حدثنا محمدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَنْطاكِيُّ، قال: حدثنا عبد الله بن خُبَيْقٍ، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، قال: حدثنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن علي بن حُسَين بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر بغَلَسٍ، وكان كثيرًا ما يُغَلِّسُ ويُسْفِرُ، ويقول: «فيما بينهما وَقْتُ».
إلى هنا رواية أبي علي، وفي رواية الطبراني:
ثم التفت إلينا، فقال: «أفيكم مَنْ رأى رُؤْيا في هذه الليلة؟» قلنا: لا. قال (٥): «لكني رأيت كأنما أتاني ملكان فأَخَذا بضَبْعَيَّ (٦) فانطلقا في السماء، فإذا أنا بملك ومعه آدمي، بيد الملكِ صخرة يضرب بها هامة الآدمي، فيقعُ دِماغه جانبًا والصَّخرة جانبًا، قلت: من هذا؟ قال: اِمْضِه.
= هذه النسبة إلى لَفْتُوان، وهي إحدى قرى أصبهان» «الأنساب» ١١ (٣٥٤٤)، وضبط ياقوت في «معجم البلدان» ٥: ٢٠ التاء بالفتح.
(١) هو محمد بن الحسن بن محمَّد بن سُلَيم القاضي أبو بكر الأصبهاني، له ترجمة في «تاريخ الإسلام» ١٠: ٥٣٦ (١٢٩).
(٢) هو ابنُ أَشْته المسند الثقة، كنيته أبو العباس، له ترجمة في «السير» ١٩: ١٨٣.
(٣) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو بكر ابن أبي علي الذكواني الحافظ الثقة، له ترجمة في «السير» ١٧: ٤٣٣.
(٤) ش: ٢٠/ ب.
(٥) (قال) سقطت من ب.
(٦) الضبع - بسكون الباء -: العَضُد. انظر «القاموس» (ض ب ع).