وقوله (فَابْتَدَرَتْ عيناي) أي: بالدُّموع.
وقوله (حتى تحسر الغضَبُ) أي: ذهب.
والكَشْرُ: شِبْهُ التَّبَسُّمِ.
والتشبث: الإمساك باليد، يعني: أنَّ رسول الله ﷺ كان أدربَ بالنزول منه مني (١).
وقوله (وأحمد الله) كلام اعترض بين الفعل والمفعول، أي: أحمد الله على ذلك.
* * *
١٠ - أخبرنا القاضي أبو منصورٍ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَنْدُويَهُ رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن خَلَّادٍ، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا عبَّاد بنُ عبَّادٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، ح.
وأخبرنا هبة الله بن محمَّدِ بنِ الحُصَين ببغداد، قال: أخبرنا الحسنُ بنُ علي التميمي الواعظ قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطَّباعُ، قال: حدَّثنا مالك بن أنس، قال: حدثني ابنُ شهاب، ح.
وأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد، قال: أخبرنا أبو طاهر بن (٢) عبد الرحيم قراءةً، أو (٣) إبراهيم بن منصورٍ إجازة، قالا: أخبرنا أبو بكر بن (٤)
(١) أي: معتادًا على النزول من هذا المكان أكثر مني.
(٢) (ابن) سقطت من ب وثبتت في ش، وهو: أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، اشتهر بأبي طاهر بن عبد الرحيم. ترجمته في «السير» ١٧: ٦٣٩.
(٣) (أو) كما في المخطوطتين هنا وفي سند الرواية التالية.
(٤) (ابن) سقطت من ب، وثبتت في ش، وهو: محمد بن إبراهيم بن علي أبو بكر الأصبهاني =