تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله (أن كانت جارَتُكِ) بنَصْبِ الهمزة، أي: لأن كانت، ويريد بالجارة: الضَّرَّةَ.

و(أوسم) أحسن من الوسامة، وهي الحُسن.

ويُريدُ بالنزول: المجيءَ مِنْ العوالي - وهي رَساتيق (١) المدينة - إلى المدينة، من عند القبيلة التي نزل فيهم: بني أُمية بن زيد (٢).

و(نَتَناوَبُ) أي: يجيء هو يومًا، وأنا يومًا.

و(غَسَّان): قبيلة بالشام.

وإنعال الخيل: من إصلاح شأن الحرب.

و(المَشْرُبة) الغرفة.

واسم الغلام: رباح في حديث آخر (٣).

والرَّملُ - بفتح الميم وسكونها -: المَرْمول، وهو المنسوج (٤) بالشريط، وكثيرًا ما تُرْمَلُ الأَسِرَّةُ بتلك الناحية، والرُّمَال - بضم الراء - بمعنى الرميل، فَعِيل بمعنى مفعول، كالعُجَاب والعَجِيب، وبكسر الراء كجَمْعِ رَمْل، ومعنى الجميع واحد.

وقوله (أَسْتأْنِسُ يا رسول الله) صارَ يَستأذِنُه في الجلوس عنده والتَّحدُّثِ معه.

والأهب - بفتح الهمزة والهاء، وبضمها (٥) -: جمع إهاب، وهو الجِلْدُ

(١) الرساتيق القرى والسواد واحده رستاق، ويقال: رُسْداق، ورزداق، معرب. «القاموس» (رزدق) (رس ت ق).

(٢) تقدم قول عمر رضي الله عنه: «وكان منزلي في أُمية بن زيد بالعوالي».

(٣) هو الحديث الآتي بعده.

(٤) ش: ٨/ أ.

(٥) (وبضمها) كذا في المخطوطتين، ولو قال: بضمهما، لكان أولى، فجمع الإهاب: أهب، وأهب. «تهذيب اللغة» ١٤: ١٥١.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ١١١