تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَقُّ الْجَيْبِ (١)، والْنِّيَاحَةُ، والطَّعْنُ في النَّسَب. رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح الإسناد.

وفي رواية لابن حبان: ثَلاثَةٌ هِيَ الْكُفْرُ.

وفي أُخْرى: ثَلاثٌ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُنُنَّ أَهْلُ الإِسْلامِ، فذكر الحديث.

[الجيب]: هو الخرق الذي يُخرج الإنسان منه رأسه في القميص ونحوه.

٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: لَمّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ رَنَّ (٢) إِبْلِيسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُنُودُهُ فَقَالَ: ايْأَسُوا (٣) أَنْ تَردُّوا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هذَا، وَلكِنِ افْتِنُوهُمْ فِي دِينِهِمْ، وَأَفْشُوا فِيهِمْ النَّوْحَ. رواه أحمد بإسناد حسن.

١٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ: مِزْمَارٌ (٤) عِنْدَ نِعْمَةٍ وَرَنَّة (٥) عِنْدَ مُصِيبَةٍ. رواه البزار، ورواته ثقات.

لا تصلي الملائكة على نائحة ولا مُرِنَّة

١١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: لاَ تُصَلِّي الْملائِكَةُ (٦) عَلَى نَائِحَةٍ وَلا مُرِنَّةٍ. رواه أحمد وإسناده حسن إن شاء الله.

١٢ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي (٧) مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُونَهُنَّ:

(١) تمزيق الثوب غضبًا وسخطًا، وفي الجامع الصغير فإنه عمل الجاهلية ولا يزال المسلمون يفعلون ذلك وذا من معجزاته، فإنه إخبار عن غيب وقع، والنسب: أي أنساب الناس أهـ.

(٢) صوت.

(٣) أدخلوا عليكم اليأس والقنوط: أي ثبت الإسلام فلا تنتظروا تأثير الكفر على أحد ولكن اجتهدوا في نشر الفتن والدسائس والبكاء بصوت والعويل، قال العلماء ولا بأس بالبكاء.

(٤) المزمور والمزمار: الآلة التي يزمر بها، يقال غناء زمير: أي حسن، وزمر: إذا غنى.

(٥) صوت وصراخ وعويل.

(٦) ملائكة الرحمة لا تدعو لصاخبة ومصوتة، والرنين: الصوت.

(٧) في الجامع الصغير: أي خصال أربع كائنة في أمتي من أفعال أهل الجاهلية. قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي: في أمتي، ومن أمر الجاهلية ولا يتركونهن.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارةج ٤ · ص ٣٥٠