تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"نِعْمَ سُحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ".

[٣٠٤١]-وفي ابن حبان (١) عن ابن عمر مرفوعاٌ: "إنّ الله وَملائِكَتَه يُصَلّون عَلَى الْمُتَسَّحرِينَ".

[٣٠٤٢]- وفيه (٢) عنه: "تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ".

١١٣٠ - [٣٠٤١]- حديث: روي: أنه كان بين تسحر رسول اللهﷺ - مع زيد بن ثابت ودخوله في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية.

متفق عليه (٣) من حديث قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: تسحرنا مع رسول اللهﷺ- ثم قمنا إلى الصلاة. قال أنس: فقلت كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية.

وفي رواية للبخاري (٤) عن أنس: أن النبي (٥) -ﷺ - وزيد بن ثابت تسحرا، فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله - ﷺ - إلى الصلاة فصلى. قال: قلنا لأنس:

(١) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٤٦٨.)

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٤٧٦).

(٣) صحيح البخاري (رقم ١٩٢١)، وصحيح مسلم (رقم ١٠٩٧).

(٤) صحيح البخاري (رقم ٥٧٦).

(٥) [ق/٣١٩].

وفي هامش "الأصل" ما نصّه: "بلغ مقابلَةً على نُسخة قرأت على المؤلف، وخَطَّ عليها، وزاد فيها زيادات ألحقت. والله أعلم".

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٤٣٧