تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنكره أحمد. وقال في رواية: لبس من ذا شيء (١).

قال الخطابي (٢): يريد أنه غير محفوظ.

وقال مهنا عن أحمد: حدث به عيسى، وليس هو في كتابه، غلط فيه وليس هو من حديثه.

وقال الحاكم (٣): صحيح على شرطهما.

وأخرجه من حديث حفص بن غياث أيضا.

وأخرجه ابن ماجه (٤) أيضا.

١١١٢ - [٢٩٦٤]- قوله: وروي عن ابن عمر موقوفا.

مالك في "الموطأ" (٥) والشافعي عنه (٦)، عن نافع، عن ابن عمر: "مَن اسْتَقَاءَ وَهُو صَائمٌ فعلَيه القَضَاءُ، وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَليسَ عَليه الْقَضَاءُ".

تنبيه

ذرعه -بفتح الذال المعجمة أي غلبه.

١١١٣ - [٢٩٦٥]- حديث أبي الدرداء: أن رسول اللهﷺ- قاء فأفطر.

أي استقاء. قال ثوبان: صدق، أنا صببت له الوضوء.

(١) المصدر السابق.

(٢) معالم السنن (٣/ ٢٦١).

(٣) المستد رك (١/ ٤٢٦ - ٤٢٧)،

(٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٦٧٦).

(٥) الموطأ للإمام مالك (١/ ٣٠٤).

(٦) مسند الشافعي (ص ١٠٤).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٤٠٦