متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة.
ولابن حبان (٢) والدارقطني (٣) وابن خزيمة (٤) والحاكم (٥) والطبراني في "الأوسط" (٦): "إذَاَ أَكَلَ الصَّائمُ نّاسيًا فإنّما هُو رِزْقٌ سَاقَة الله إِلَيْه، وَلا قَضَاءَ عَلَيْه".
ولهما (٧) وللدارقطني (٨) والبيهقي (٩): "من أَفْطَر في شَهْرِ رّمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَعَلّيهِ وَلا كَفَّارَة".
قال الدارقطني: تفرد به محمد بن مرزوق، عن الأنصاري (١٠)، وهو ثقة.
وتعقب ذلك برواية أبي حاتم الرّازي، عن الأنصاري عند البيهقي.
وفي الباب:
[٢٩٩٤]- عن أم إسحاق الغنوية في "مسند أحمد" (١١).
(١) صحيح البخاري (رقم ١٩٣٣)، وصحيح مسلم (رقم١١٥٥).
(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٥٢١).
(٣) سنن الدارقطني (٢/ ١٧٨).
(٤) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٩٨٩).
(٥) مستدرك الحاكم (١/ ٣٤٠).
(٦) المعجم الأوسط (رقم ٥٣٥٢).
(٧) مستدرك الحاكم (١/ ٤٣٠/)، والمعجم الأوسط (رقم ٥٣٥٢).
(٨) سنن الدارقطني (٢/ ١١٧٨).
(٩) السنن الكبرى (٤/ ٢٢٩).
(١٠) في هامش "الأصل": "هو شيخ البخاري وهو محمد بن عبد الله بن المثنى".
(١١) مسند الإمام أحمد (٦/ ٣٦٧).