تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبعير من الإبل، والبقر من البقر.

وصحّحه الحاكم (١) على شرطهما، إن صَحّ سماع عطاء من معاذ.

قلت: لم يصح؛ لأنه ولد بعد موته، أو في سنة موته، أو بعد موته بسنة.

وقال البزار: لا يُعلَم أنّ عطاء سمع من معاذ.

١٠٥٣. قوله: وقت وجوب الصّدقة في النخل والكرم الزهو، وهو بدو الصلاح؛ لأثه عليه الصلاة والسلام حينئذ بعث الخارص للخرص.

أمّا مطلق الخرص:

[٢٨٤٨]- فروى أحمد (٢) من حديث ابن عمر: أنه - ﷺ - بعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر يخرص عليهم ... الحديث.

[٢٨٤٩]-وأبو داود (٣) والدّارقطني (٤) من حديث جابر: لما فتح الله على رسوله خيبر أقرّهم وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رواحة فَخَرصها عليهم، .. الحديث.

[٢٨٥٠]- ورواه ابن ماجه (٥) من حديث ابن عباس.

(١) مستدرك الحاكم (١/ ٣٨٨).

(٢) مسند الإمام أحمد (٢/ ٢٤).

(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٠٠٨).

(٤) سنن الدارقطني (٢/ ١٣٣، ١٣٤).

(٥) سنن ابن ماجه (رقم ١٨٢٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٣٤٨