تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن خزيمة (١) وأحمد (٢) والنسائي (٣) والبيهقي (٤) من حديث شريك بن أبي نمر عن أنس.

[١٩٤٩]- وفي "الصحيحين" (٥) من حديثه: بينما النبي - ﷺ - يخطب في يوم الْجُمُعَة، فقام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال، فذكر حديث الاستسقاء.

٧٤٤ - [١٩٥٠]- حديث: أنه - ﷺ - كلم قتلة اين أبي الحقيق وسالهم عن كيفية قتله في الخطبة.

البيهقي (٦) من طريق عبد الرحمن بن كعب أن/ (٧) الرهط الذين بعثهم النبي - ﷺ - إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه فقتلوه، فقدموا على رسول الله - ﷺ - وهو قائم على المنبر يوم الْجُمُعَة فقال لهم حين رآهم: "أَفْلَحَتِ الْوُجُوه"، فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله. قال: "أقتلتموه؟ " قالوا: نعم. فدعا بالسيف الذي قتل به وهو قائم على المنبر فسله، فقال: "أَجَلْ هَذا طَعَامُه في ذُبَابِ سَيْفِه ... " الحديث.

(١) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٧٦٩).

(٢) مسند الإِمام أحمد (رقم ١٢٧٠٣).

(٣) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٥٨٦٣).

(٤) السنن الكبرى (٣/ ٢٢١).

(٥) صحيح البخاري (رقم ١٠١٣)، وصحيح مسلم (رقم ٨٩٧).

(٦) السنن الكبرى (٣/ ٢٢١ - ٢٢٢).

(٧) [ق/٢١٧].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٠١٠