تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب في الذبيحة بالمروة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الذبيحة بالمروةحدثنا مسدد قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن أبيه عن جده رافع بن خديج قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إنا نلقى العدو غداً وليس معنا مدى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرن -أو أعجل- ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل, ما لم يكن سناً أو ظفراً، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن: فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة. وتقدم سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الناس، فنصبوا قدوراً، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور فأمر بها فأكفئت، وقسم بينهم فعدل بعيراً بعشر شياه، وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهم فحبسه الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا).حدثنا مسدد أن عبد الواحد بن زياد و حماداً حدثاهم المعنى واحد، عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد قال: (اصطدت أرنبين فذبحتهما بمروة، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فأمرني بأكلهما).حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار (عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت فلم يجد شيئاً ينحرها به، فأخذ وتداً فوجأ به في لبتها حتى أهريق دمها, ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فأمره بأكلها).حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال: (قلت: يا رسول الله, أرأيت إن أحدنا أصاب صيداً وليس معه سكين أيذبح بالمروة وشقة العصا, فقال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل)].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٩٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٩٤٠