تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد قال: (أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم، فقلت: رسول الله! أحق أن يسجد له، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم، فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك، قال: أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له، قال: قلت: لا، قال: فلا تفعلوا، لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن، لما جعل الله لهم عليهن من الحق)].وهذا الحديث لا يصح. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)].

باب في حق المرأة على زوجها

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في حق المرأة على زوجها. حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا أبو قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: قلت: (يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت -أو اكتسبت- ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت)].وهذا قوله: (ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت)، إشارة إلى أن ما يكون بين الزوجين من خصومات وخلاف أن يكون بينهما، وأن لا يخرج إلى غيرهما، فإن الناس تفسد ذلك بفهم غير مستقيم. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا ابن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا بهز بن حكيم قال: حدثنا أبي عن جدي قال: (قلت: يا رسول الله! نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر، قال: ائت حرثك أنى شئت وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه ولا تضرب).قال أبو داود: روى شعبة: (تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت).

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٧١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٧١٦