تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا قتادة عن أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام).حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني قال: أخبرنا غسان بن عوف قال: أخبرنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك، وقضى عنك دينك، قال: قلت بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني)].وفي هذا سؤال المهموم والمحزون عن سبب همه وحزنه، وهذا من السنة جبراً له وإعانةً له على كربه، نعم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

كتاب الصلاة [24] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٥٣٠