كتاب الصلاة [15] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
كتاب الصلاة [15]- للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
من الصلوات المستحبة صلاة الاستسقاء، والتي تعني طلب السقيا، وهذا يكون وقت الجدب، فيستحب للإمام أن يحدد يوماً يجتمع الناس فيه للصلاة فيصلي بهم هو أو من يعينه ركعتين يجهر بالقراءة ثم يخطب في الناس ثم يتوجه للقبلة ويرفع يديه ويدعو ويؤمن الناس ثم يحول الجميع أرديتهم تفاؤلاً بتغيير الحال للأفضل، ومما يشرع كذلك صلاة الكسوف والخسوف وذهب بعض أهل العلم إلى مشروعيتها عند كل آية كالريح الشديدة.
جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى: [باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعهاحدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس ليستسقي فصلى بهم ركعتين جهر بالقراءة فيهما، وحول رداءه، ورفع يديه فدعا واستسقى واستقبل القبلة).حدثنا ابن السرح وسليمان بن داود قالا: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن أبي ذئب ويونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عباد بن تميم المازني أنه سمع عمه - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل - قال سليمان بن داود: واستقبل القبلة وحول رداءه، ثم صلى ركعتين - قال ابن أبي ذئب -: وقرأ فيهما، زاد ابن السرح: يريد الجهر).