تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما يقول إذا خاف قوماً

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول إذا خاف قوماً حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن أبي بردة بن عبد الله (أن أباه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم)].حتى لو كانوا مسلمين؛ لأن من المسلمين من ظلمه أشد من عداوة الكفار، عداوة بالبغي والظلم والعدوان.

باب الاستخارة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الاستخارة حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي ومحمد بن عيسى - المعنى واحد - قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال قال: حدثني محمد بن المنكدر أنه سمع جابر بن عبد الله قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة وليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - يسميه بعينه الذي يريد - خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلمه شراً لي مثل الأول فاصرفني عنه واصرفه عنى واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به، أو قال: في عاجل أمري وآجله).قال ابن مسلمة وابن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٥٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٥٢٦