وفي هذا إيقاظ الصبي بمسك أذنه، وهذا غاية ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الإيقاظ، وربما أيضاً في تنبيه الصبي وتأديبه، وما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى أن النبي عليه الصلاة والسلام ما ضرب صبياً ولا امرأةً ولا خادماً قط فهذا ليس بضرب وإنما تنبيه، ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ضرب أحداً من أزواجه، جاء في البخاري من حديث عائشة قالت: (ثم لهزني النبي عليه الصلاة والسلام على صدري فأوجعني)، هذه غاية ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك لما تبعت النبي عليه الصلاة والسلام إلى البقيع عليها رضوان الله. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: (لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة قال: فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث عشرة ركعة).
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٤٧٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن أبي داودص ٤٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي