تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا قتيبة قال: حدثنا وكيع عن مسعر بن حبيب الجرمي قال: حدثنا عمرو بن سلمة عن أبيه: (أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرادوا أن ينصرفوا، قالوا: يا رسول الله! من يؤمنا؟ قال: أكثركم جمعاً للقرآن أو أخذاً للقرآن، فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته، قال: فقدموني وأنا غلام وعلي شملة لي، فما شهدت مجمعاً من جرم إلا كنت إمامهم، وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا) قال أبو داود: ورواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب الجرمي عن عمرو بن سلمة قال: لما وفد قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل: عن أبيه. حدثنا القعنبي قال: حدثنا أنس يعني: ابن عياض، ح وحدثنا الهيثم بن خالد الجهني المعنى، قالا: حدثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: (أنه لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العصبة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآناً)، زاد الهيثم: وفيهم عمر بن الخطاب، و أبو سلمة بن عبد الأسد. حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل، ح وحدثنا مسدد قال: حدثنا مسلمة بن محمد المعنى واحد عن خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أو لصاحب له: (إذا حضرت الصلاة، فأذنا، ثم أقيما، وليؤمكما أكبركما سنا)، وفي حديث مسلمة قال: وكنا يومئذ متقاربين في العلم، وقال في حديث إسماعيل: قال خالد: قلت لأبي قلابة: فأين القرآن؟ قال: إنهما كانا متقاربين. حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا حسين بن عيسى الحنفي قال: حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال].في قوله عليه الصلاة والسلام: (إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما)، دليل على أن أقل الجماعة اثنين، وهذا ما ذهب إليه البخاري وترجم عليه في كتابه الصحيح، قال: اثنان فما فوقهما جماعة ثم أورد في ذلك حديث أبي قلابة عن مالك بن الحويرث.

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٢١٨