حدثنا زهير بن حرب قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن برقان عن شداد مولى عياض بن عامر عن بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يديه عرضاً)، قال أبو داود: شداد مولى عياض لم يدرك بلالاً].وذلك أن المؤذن إذا أخطأ فإنه يبين للناس في موضعه الذي أخطأ فيه، فينادي في الناس أن الوقت ما زال باقياً أو نحو هذه العبارة، بحيث يفهم الناس أن الأذان جاء في غير موضعه.
باب الأذان للأعمى
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الأذان للأعمىحدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر وسعيد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: (أن ابن أم مكتوم كان مؤذناً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى)].
باب الخروج من المسجد بعد الأذان
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الخروج من المسجد بعد الأذانحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد فخرج رجل حين أذن المؤذن للعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم].
باب في المؤذن ينتظر الإمام
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في المؤذن ينتظر الإمامحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: (كان بلال يؤذن ثم يمهل، فإذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة)].
باب في التثويب
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في التثويبحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنا أبو يحيى القتات عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر، قال: اخرج بنا فإن هذه بدعة].