وهذا معلول بالجهالة، ومعلول بشهر، ولا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام خبر بأن يقال مثل ما يقال المقيم، أما المؤذن فثبت فيه الدليل، جاء في ذلك خبر إذا ثوب المؤذن يعني: أقام فقولوا مثلما يقول، والخبر في ذلك ضعيف، فالترديد يكون في الأذان لا في الإقامة.
باب ما جاء في الدعاء عند الأذان
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما جاء في الدعاء عند الأذانحدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة)].
باب ما يقول عند أذان المغرب
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول عند أذان المغربحدثنا مؤمل بن إهاب قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني قال: حدثنا القاسم بن معن قال: حدثنا المسعودي عن أبي كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: (علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي)].
باب أخذ الأجر على التأذين
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب أخذ الأجر على التأذينحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا سعيد الجريري عن أبي العلاء عن مطرف بن عبد الله عن عثمان بن أبي العاص قال: (قلت: - وقال موسى في موضع آخر إن عثمان بن أبي العاص قال-: يا رسول الله اجعلني إمام قومي قال: أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجراً)].