تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي علقمة قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال: (أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يكلؤنا؟ فقال بلال: أنا، فناموا حتى طلعت الشمس فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: افعلوا كما كنتم تفعلون قال: ففعلنا، قال: فكذلك فافعلوا لمن نام أو نسي)]. وفي هذا يجب أن يضع الإنسان من يوقظه احتياطاً له في صلاته إذا غلب على ظنه أنه لا يقوم، إما منبه أو يخبر أحداً يقوم على شانه، أما أن ينام ولا يضع احتياطاً، ويغلب على ظنه أنه ينام، فإنه يأثم ولو نام حتى خرج الوقت بنومه، فهو آثم؛ لأنه لم يحتط وهو يعلم أنه سيستغرق بنومه حتى يخرج الوقت. والحمد لله رب العالمين.

كتاب الصلاة [1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٦٤