حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا أبو تميلة قال: حدثني أبو جعفر النحوي عبد الله بن ثابت قال: حدثني صخر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن من البيان سحراً، وإن من العلم جهلاً، وإن من الشعر حكماً، وإن من القول عيالاً) قال صعصعة بن صوحان: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم، أما قوله: (إن من البيان سحرا) فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بالحجج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه، فيذهب بالحق. وأما قوله: (من العلم جهلاً) فيتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك. وأما قوله: (إن من الشعر حكماً) فهي هذه المواعظ والأمثال التي يتعظ بها الناس. وأما قوله: (إن من القول عيالاً) فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده. حدثنا ابن أبي خلف وأحمد بن عبدة المعنى قالا: حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد قال: مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك. حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بمعناه. زاد: (فخشي أن يرميه برسول الله فأجازه).حدثنا محمد بن سليمان المصيصي قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبراً في المسجد يقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم).
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٥٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن أبي داودص ١٥٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي