تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا سليمان بن عبد الحميد أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي قال: حدثني ضمضم عن شريح بن عبيد قال: حدثنا أبو ظبية أن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال يومنا، وقام رجل فأكثر القول، فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيراً له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول؛ فإن الجواز هو خير)].

باب في قول الشعر

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً).قال أبو علي اللؤلؤي: بلغني عن أبي عبيد أنه قال: وجهه أن يمتلئ قلبه حتى يشغله عن القرآن وذكر الله، فإذا كان القرآن والعلم الغالب فليس جوف هذا عندنا ممتلئاً من الشعر، و (إن من البيان سحرا) قال: المعنى أن يبلغ من بيانه أن يمدح الإنسان فيصدق فيه، حتى يصرف القلوب إليه، ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه سحر السامعين بذلك. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن مروان بن الحكم عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث عن أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن من الشعر حكمة).حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: (جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يتكلم بكلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان سحراً، وإن من الشعر حكماً).

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٥٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٥٤٣